شهدت معدلات التضخم في بريطانيا تسارع
خلال شهر ديسمبر الماضي ليبدأ سلسلة ارتفاعات خلال هذا العام وفقاً للتوقعات، يأتي
هذا في ظل تعافي الاقتصاد واستمرار مكافحة الجائحة إلى جانب خروج بريطانيا من
الاتحاد الأوروبي.

مؤشر أسعار المستهلكين في بريطانيا
خلال شهر ديسمبر ارتفع بنسبة 0.3% من القراءة السابقة المنخفضة بنسبة 0.1% وأشارت
التوقعات إلى ارتفاع بنسبة 0.2%، بينما ارتفع المؤشر السنوي بنسبة 0.6% من ارتفاع
سابق بنسبة 0.3% وأشارت التوقعات إلى ارتفاع بنسبة 0.5%.

أما عن مؤشر أسعار المستهلكين
الجوهري فقد ارتفع بنسبة 0.3% من انخفاض سابق بنسبة 0.1% التوقعات أشارت لارتفاع
بنسبة 0.1%، بينما ارتفع المؤشر الجوهري السنوي بنسبة 1.4% من 1.1% والتوقعات
بنسبة 1.3%.

التراجع المؤقت للقيود المفروضة على
السفر أدى إلى ارتفاع التذاكر إلى جانب ارتفاع أسعار النفط العالمية مما أدى إلى
ارتفاع أسعار الوقود والملابس وغيرها من العوامل التي ساهمت في ارتفاع مستويات
التضخم في بريطانيا.

التضخم في بريطانيا استمر أقل من
مستهدف البنك المركزي البريطاني عند 2٪ منذ منتصف عام 2019، قبل أن تتسبب جائحة
كورونا
في دفعه
إلى ما يقرب من الصفر مع تراجع الاقتصاد.

لكن من المرجح أن يرتفع التضخم من
جديد مع تلاشي تأثير التخفيضات الضريبية على القيمة المضافة وغيرها من تدابير
الوباء الطارئة من المقارنات الإحصائية، وبسبب اتفاقات التجارة البريطانية الجديدة
الأقل انفتاحًا مع الاتحاد الأوروبي.

ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل
الدولار خلال تداولات اليوم للجلسة الثانية على التوالي وسجل أعلى مستوى منذ بداية
الأسبوع عند 1.3699 بعد أن افتتح جلسة اليوم عند المستوى 1.3623 ليقترب بهذا من
أعلى مستوياته منذ شهر مايو من عام 2018 عند 1.3709.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا