استمر اليورو في الانخفاض للجلسة
الثانية على التوالي مقابل الدولار وذلك على الرغم من البيانات الإيجابية التي
أظهرت انتعاش في أداء القطاع الصناعي في منطقة اليورو خلال شهر فبراير.

زوج اليورو مقابل الدولار انخفض وسجل
أدنى مستوى منذ أسبوع عند 1.2027 بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 1.2069
ليتداول حالياً عند المستوى 1.2043.

يأتي هذا التراجع في مستويات اليورو
على الرغم من البيانات الإيجابية التي أظهرت انتعاش في أداء القطاع الصناعي خلال
شهر فبراير، حيث أظهر مؤشر مدراء المشتريات الصناعي ارتفاع بقيمة 57.9 بأفضل من
التوقعات التي أشارت إلى 57.7، وكانت قراءة شهر يناير تشير إلى ارتفاع بقيمة 54.8.

يأتي هذا مع انتعاش في أداء القطاع
الصناعي في ألمانيا التي تعد الاقتصاد الأكبر في أوروبا ليسجل مؤشر مدراء المشتريات
الصناعي الألماني ارتفاع بقيمة 60.7 وكانت القراءة السابقة بقيمة 57.1 بينما كانت
التوقعات تشير إلى 60.6.

التحسن في القطاع الصناعي في فبراير
جاء بفضل الطلب المتزايد على الرغم من أن تزايد الأعمال أدى إلى نقص في المواد
الخام وارتفاع في تكاليف المدخلات.

أيضاً أدت القيود المفروضة في جميع
أنحاء القارة في محاولة لقمع انتشار فيروس كورونا إلى إغلاق مساحات شاسعة من صناعة
الخدمات المهيمنة في الكتلة الأوروبية، مما يعني أن الدعم ارتكز على عاتق الشركات
المصنعة لدعم الاقتصاد.

بيانات اليوم أظهرت أنه من الواضح
أن التوسع الصناعي القوي يساعد على تعويض الضعف المستمر المرتبط بالفيروس في
العديد من القطاعات التي تواجه المستهلك، مما يخفف من تأثير إجراءات الإغلاق
الأخيرة في العديد من البلدان ويساعد على الحد من الوتيرة الإجمالية للانكماش
الاقتصادي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا